ضريح أغسطس: مؤسس الإمبراطورية الرومانية

ضريخ أغسطس هو معلم جنائزي ضخم في وسط مدينة روما. بعد إنتصاره على ماركوس أنطونيوس وكليوبترا في معركة أكتيوم سنة 31 ق.م. وبالتالي سيطرته على مصر، تمكن من التعرف والإطلاع على قبر إسكندر المقدوني في مدينة الإسكندرية وأُعجب بما رآه، وعندما عاد إلى روما أمر في إعمار بناء ضخم يحاكي ذلك الموجود في الإسكندرية سنة 28 ق.م.

فيما بعد، الضريح أصبح قبراً للإمبراطور وعائلتله، وكذلك بعض الأباطرة اللذين خلفوه. اليوم قررت بلدية روما البدء في المرحلة الثانية من تطوير الضريح وذلك لإعادة فتحه أمام الزوار والسياح بعدما أغلق منذ عام 1970.

أغسطس يعد  مؤسس الإمبراطورية الرومانية، والإمبراطور الأول لها بعد أن خلفَ يوليوس قيصر، حيث حكم حوالي 41 سنة من سنة 27 قبل الميلاد حتى مماته فى سنة 14 ميلادية. شهدت روما في هذه الفترة إصلاحات كبيرة على جميع الأصعدة.

تمتع أغسطس بمكانة تاريخية مؤثرة فى روما، حيث تمكن من المحافظة على نفوذه خارج أراضي الإمبراطورية، وعرف عنه أنه اهتم في فترة حكمه بالإصلاحات الداخلية للإمبراطورية وجلب السلام بعد سنوات طويلة من الحروب الأهلية في أرجاء الإمبراطورية، وأقام إصلاحات فى نظام الضرائب الروماني، وطور شبكة الطرق الرومانية، وأنشأ خدمة البريد، وجيشاً قوياً منظماً، كما أسس قوى الشرطة والإطفاء في العاصمة، وأعاد بناء قسم واسع من المدينة فى عهده، إضافة إلى هذا عمل على تجمل وتطوير شوارع روما. قبل وفاته قال: استلمت مدينة مبنية من الطوب وسأتركها مبنية من الرخام.

المرحلة الثانية من إعمال الترميم من خلال تقرير بي بي سي عربي

 

    Artribune الصور مأخوذة من موقع

Advertisements